وكالة عَمرة الإخبارية – في واقعة تحاكي حبكات الأفلام البوليسية، قادت الصدفة وحدها سائحاً بريطانياً أثناء ممارسته الغطس في بحيرة آنسي الفرنسية إلى العثور على مسدس مدفون في الرمال، قد يمثل الخيط الحاسم لفك طلاسم واحدة من أكثر الجرائم دموية وغموضاً في تاريخ أوروبا الحديث بعد مرور 14 عاماً على وقوعها.
وعثر السائح البريطاني “كايل” (41 عاماً) على السلاح الناري، وهو مسدس متآكل من طراز “لوجر” كلاسيكي، قابعاً في قاع البحيرة على عمق أمتار من الشاطئ؛ لتتحرك الشرطة الجنائية فوراً وتفتح تحقيقاً موسعاً يربط السلاح بجريمة مروعة هزت جبال الألب عام 2012، حين أُعدم رمياً بالرصاص ثلاثة أفراد من عائلة بريطانية ذات أصول عراقية إضافة إلى راكب دراجة هوائية فرنسي تصادف وجوده في المكان.
ويعكف خبراء الطب الشرعي والمعمل الجنائي في فرنسا حالياً على فحص أجزاء المسدس ومطابقته بالرصاص وفوارغ الطلقات المستخدمة في تصفية الضحايا الأربعة، وسط آمال عريضة بأن يسهم هذا الاكتشاف غير المتوقع في حل القضية المغلقة منذ سنوات وتقديم الجناة للعدالة أخيراً.