وكالة عمرة الإخبارية – كان يوم الجمعة يُعرف في الجاهلية بـ”يوم العروبة”، قبل أن يُطلق عليه كعب بن لؤي اسم “الجمعة”، إذ كانت قريش تجتمع إليه فيه ليخطبهم ويعظهم، وإن قال بعض العلماء إن التسمية لم تثبت إلا بعد الإسلام. وتعددت الأقوال حول سبب التسمية؛ إذ يرى جمهور العلماء أنها مشتقة من “الجمع”، لاجتماع المسلمين فيها أسبوعيا لأداء الصلاة، استنادا إلى قوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله”.

وبرزت في المصادر أقوال أخرى، منها أن الله جمع فيه خلق آدم عليه السلام، وأنه اليوم الذي جمع فيه آدم مع حواء على الأرض، إضافة إلى قول بأنها سُميت لما جُمع فيها من الخير. ورجّح ابن حجر أن أصح الأقوال هو ما يتعلق بخلق آدم وجَمعه في هذا اليوم، مستشهدا بحديث أبي هريرة الذي رواه مسلم، والذي يذكر أن الله هدى المسلمين إلى يوم الجمعة بعدما اختلف فيه اليهود والنصارى، فكان لليهود السبت وللنصارى الأحد.