وكالة عمرة الإخبارية – انتشرت عبر منصات التواصل موجة ترويجية لفوائد تناول فص ثوم يوميا، تصدرها المؤثر إدسون برانداو (59 عاما) الذي زعم أن هذه العادة تمنحه مظهرا شابا وطاقة عالية، فيما روّج مستخدمون آخرون لادعاءات تصل إلى اعتبار الثوم “مضادا حيويا طبيعيا” يحرق الدهون وينظف الأمعاء. وتؤكد أخصائيات تغذية أن للثوم فوائد حقيقية، أبرزها خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب، لاحتوائه على مركبات كبريتية ومعادن وفيتامينات تدعم المناعة.

في المقابل، يحذر خبراء مثل الدكتور غاري بريكا من المبالغة، مستشهدا بدراسة لجامعة ستانفورد لم تُظهر تأثيرا يُذكر للثوم في خفض الكوليسترول، إضافة إلى غياب أدلة قوية على الوقاية من السرطان. كما يشير خبير آخر إلى أن الإفراط في تناوله قد يبطئ النشاط الذهني، فضلا عن آثار جانبية كحرقة المعدة وزيادة خطر النزيف عند تناول جرعات كبيرة. ويخلص الخبراء إلى أن الثوم “ليس حلا سحريا”، ولا يعوّض نمط حياة غير صحي.