وكالة عمرة الإخبارية – كشفت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر عن أساليب عملية للتعامل مع الشخصيات المستفزة، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية غالباً لا تكمن في الكلمات الموجهة إلينا، بل في الوزن والمعنى المفرط الذي نمنحه إياها داخل أذهاننا، ما يجعلنا نقع في فخ استنزاف طاقتنا وتفكيرنا طوال اليوم.
وأوضحت جابر أن الشخص المستفز يعتمد غالباً على استهداف نقاط الضعف والتقليل غير المباشر لجر الطرف الآخر إلى دائرة رد الفعل، مشيرة إلى أن الخطأ الأكبر يكمن في الإفراط بالتحليل والبحث عن ردود متأخرة لمواقف قد ينساها الطرف الآخر في لحظتها، بينما يظل المتلقي أسيراً لمشاعر الغضب والانفعال.
ودعت الخبيرة إلى التفرقة الواضحة بين الرد بغرض توضيح الموقف بهدوء والرد بدافع الانتقام؛ إذ يعد الانسحاب الذكي ووضع حدود حاسمة أقوى رد لحماية راحة البال، مشددة على أن الهدف ليس التحول لشخص خالي من المشاعر، بل حرمان الآخرين من التحكم في ردود أفعالك وسلب طاقتك دون مجهود.