وكالة عمرة الإخبارية – أقدمت عائلة هندية على حرق جثة اعتقدت أنها تعود لابنها رافي كومار الذي اختفى من منزله، بعدما عُثر على جثة في منطقة مستنقعية يصعب التعرف على هويتها بسبب شدة تحللها، فأقامت العائلة مراسم تأبين له قبل حرق الرفات. غير أن إدارة السجن المركزي في كابورتهالا اتصلت بالعائلة لاحقًا لتبلغها أن كومار محتجز لديها منذ يوم اختفائه بتهمة الإخلال بالنظام العام.
وتبيّن أن كومار نُقل إلى السجن في اليوم نفسه الذي أُبلغ فيه عن اختفائه، فيما تعمل السلطات الآن على تحديد هوية الجثة المحروقة، بعدما بات إجراء تحليل الحمض النووي مستحيلًا نتيجة تدمير المادة الوراثية للرفات بفعل الحرارة المرتفعة.