وكالة عمرة الإخباريةـ يقع كثير من المسافرين في فخ حشو الحقائب بحمولة زائدة تحت هاجس الاستعداد لكل الاحتمالات، لينتهي بهم المطاف بدفع غرامات وزن باهظة في المطارات، وخوض تجربة تنقل مرهقة بحقائب ثقيلة تضم أغراضاً لا تُمس طوال الرحلة، بينما يؤكد خبراء السفر أن سر الرحلة المريحة يكمن في التخلي عن عقلية “الاحتياط” واعتماد الترتيب الذكي.
وتتصدر الأحذية الزائدة قائمة الأخطاء الأكثر شيوعاً؛ إذ يندر أن يحتاج المسافر لأكثر من زوجين عمليين طوال سفره، مع ارتداء الزوج الأكبر حجماً أثناء ركوب الطائرة لتوفير المساحة، في حين يمكن استبدال عبوات الشامبو ومستحضرات العناية الضخمة المعرضة للتسرب بمنتجات صلبة أو عبوات سفر صغيرة لا تتجاوز 100 مل، والاستغناء عن وسائد الفوم الصلبة بالوسائد القابلة للنفخ.
وعلى صعيد الإلكترونيات والملابس، ينصح الخبراء بترك الكاميرات الاحترافية والعدسات الثقيلة والكتيبات الورقية في المنزل والاعتماد على كاميرات الهواتف الذكية والتطبيقات التي تدعم الخرائط دون إنترنت، مع تقليل الملابس عبر اختيار قطع بألوان محايدة يسهل تنسيقها معاً، وتجنب حشو الحقيبة بأجهزة إضافية كالمكواة المحمولة وأدوات المائدة، والاكتفاء بمحول كهرباء ذكي وبنك طاقة.
وتكتمل رشاقة الحقيبة بالاكتفاء بجرعات طوارئ محدودة من المسكنات بدلاً من اصطحاب صيدلية كاملة متوفرة في وجهة السفر، واستبدال زجاجات المياه الصلبة وحقائب الظهر اليومية الكبيرة ببدائل خفيفة وقابلة للطي لا تشغل أي مساحة إلا وقت الحاجة إليها.