وكالة عمرة الإخباريةـ تتسع الفجوة بين الأجيال لتتجاوز فارق السنين نحو اختلاف جوهري في تحديد الأولويات وأساسيات العيش؛ فبينما اعتادت أجيال “طفرة المواليد” و”إكس” على نمط حياة تقليدي يكتفي بالأدوات الملموسة، ينظر “جيل زد” المولود في قلب الثورة الرقمية إلى التكنولوجيا والمفاهيم الحديثة كشروط حتمية لا يمكن التنازل عنها، بحسب تقرير لموقع “YourTango”.
وتتصدر تلك الضروريات شبكات “الواي فاي” والتطبيقات الذكية التي تدير تفاصيل يومهم من التعليم إلى المعاملات، فضلاً عن هاجس الاستدامة ومكافحة التغير المناخي، والاهتمام المتقدم بالصحة النفسية بعيداً عن الوصم القديم، وصولاً إلى البحث عن “العمل ذي المعنى” والارتباط بالشغف بدلاً من الاكتفاء بالراتب التقليدي.