وكالة عمرة الإخبارية – يؤدي هرمون النمو البشري، المعروف أيضا باسم “السوماتوتروبين” وتنتجه الغدة النخامية، وظيفتين أساسيتين هما تحفيز نمو الأطفال عبر تكاثر خلايا العظام والغضاريف خلال البلوغ، وتنظيم استخدام الجسم للغذاء كمصدر للطاقة من خلال تعزيز إنتاج هرمون IGF-1 المسؤول عن مستويات السكر في الدم، بحسب تقرير لموقع “ويب إم دي”. وتتراوح المستويات الطبيعية للهرمون بين 0.4 و10 نانوغرامات لكل مليلتر لدى الرجال، و1 إلى 14 لدى النساء، و10 إلى 50 لدى الأطفال، فيما يبقى الشكل الاصطناعي القابل للحقن هو الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية ولا يُصرف إلا بوصفة طبية.

وحذرت الإدارة من منتجات تُباع على هيئة أقراص أو بخاخات تدّعي زيادة هرمون النمو، مؤكدة عدم وجود أدلة موثوقة على فعاليتها، إذ يتعرض الهرمون عند تناوله فمويا للهضم قبل أن يستفيد منه الجسم. ويُستخدم الهرمون المعتمد، الذي طُوّر عام 1985، لعلاج حالات محددة كقصر القامة ومتلازمتي تيرنر وبرادر-ويلي لدى الأطفال، ونقص هرمون النمو وضمور العضلات المرتبط بالإيدز لدى البالغين، مع تأكيد المختصين أنه لا يزيد الطول إلا خلال فترة النمو، وأن استخدامه لأغراض مكافحة الشيخوخة لا يحظى بأي موافقة رسمية أو سند علمي كافٍ.