وكالة عمرة الإخبارية – في مشهد مؤثر أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، فوجئت الشابة السورية لمى عوض خلال زيارتها لمعرض دمشق الدولي باسم شقيقها المعتقل “أنس” محفوراً على باب حديدي حقيقي لإحدى زنازين عهد النظام المخلوع، ضمن جناح وزارة الداخلية، لتوجه سؤالاً صادماً للقائمين على الجناح طلبت فيه الاحتفاظ بالباب باعتباره آخر أثر ملموس لشقيقها.

وأوضحت “تنسيقية منطقة الصالحية” أن أنس، الذي وصفته بـ”وحيد أهله”، اعتُقل أول أيام عيد عام 2014 على يد الضابط قصي حبيب وعناصر “الأربعين”، ويُعد من الشهداء المفقودين، في وقت لا تزال فيه ملفات المعتقلين والمختفين قسرياً أحد أكثر جروح السوريين عمقاً واستمراراً.