وكالة عمرة الإخبارية – دعا الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل ديفيد يوسف إلى تدمير قطاع غزة واحتلاله، منكراً وجود شعب فلسطيني وحقوقه. وقال يوسف في 20 أغسطس خلال زيارة متحف بالقدس: “الفلسطينيون ليسوا شعباً، ولا حقوق لهم”، مضيفاً أن “غزة لنا وجنين لنا ونابلس لنا، كل أرض إسرائيل لنا”، زاعماً أن المعابد اليهودية بعد انسحاب المستوطنات عام 2005 “دُنست” لذلك يستحقون تدمير القطاع.
لكن وقائع تاريخية موثقة تكذب هذه المزاعم: تكونت هوية فلسطينية جماعية في أواخر العهد العثماني، وعُقد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول بالقدس سنة 1919 بمشاركة ممثلين إسلاميين ومسيحيين، وأقرّت بريطانيا “قانون الجنسية الفلسطينية” عام 1925 قبل إعلان إسرائيل بـ 23 سنة. ويأتي التصريح وسط حرب على غزة أسفرت عن 73 ألف استشهادي، وتصعيد بالضفة الغربية.