وكالة عمرة الإخبارية – تصاعدت حدة المنافسة بين منصتي البث مع دخول “نتفلكس” على خط استقطاب كبار نجوم “يوتيوب” للوصول إلى الجمهور الأصغر سناً، مما دفع “يوتيوب” لإعادة تشكيل استراتيجيتها لحماية حصريّة محتواها وجاذبيتها الإعلانية.
استراتيجية “يوتيوب” للرد (الإغراءات والعقوبات)
- الحوافز المالية: عرض ملايين الدولارات على القنوات الشهيرة للنشر الحصري، عبر التمويل المباشر لبعض البرامج أو تخصيص حصص من صفقات الإعلانات الكبرى.
- الضغوط والتضييق: تحذير صناع المحتوى المتجهين لـ “نتفلكس” بمنعهم من المشاركة في الحملات التسويقية والفعاليات الرسمية، وحرمانهم من عوائد الحملات الإعلانية الضخمة.
- الدافع التجاري: الحفاظ على أولوية المنصة كمنفذ توزيع رئيسي، حيث تقع صعوبة إقناع المعلنين بقيمة مقاطع فيديو متاحة بالتزامن على “نتفلكس”.
تحركات “نتفلكس” وعوامل الجذب
- استهداف نجوم المنصة: إبرام ومناقشة صفقات مع عشرات النجوم (مثل آلان تشيكن تشاو ونيك ديغيوفاني) للنشر بالتزامن مقابل مبالغ مليونية إضافية.
- التوسع والجماهيرية: استغلال قاعدة مشتركيها التي تتجاوز 325 مليون مشترك لجذب الفئات العمرية الشابة.
تحديات أمام صناع المحتوى
| الجانب | الشروط / العوائق |
| شروط “نتفلكس” الصارمة | اشتراط تسليم الفيديوهات قبل أيام من النشر، وإزالة بعض الرعايات التجارية، مما تسبب في تراجع بعض النجوم. |
| موقف “يوتيوب” | اعتبار النشر المزدوج إضراراً بحركة المشاهدة وانطباعاً بالتخلي عن أولوية المنصة. |
تداخل ساحات المنافسة
تلاشت الحدود التقليدية بين الطرفين بعد استحواذ “يوتيوب” على النصيب الأكبر من مشاهدات أجهزة التلفزيون الذكية وحصولها على حقوق بث حصرية (كالضرابات المباشرة وحفل الأوسكار)، مقابل اتجاه “نتفلكس” للترخيص وتطوير المحتوى الموجه للشباب لتكثيف وقت البقاء على تطبيقها.