أثار تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini وClaude جدلًا واسعًا حول حقوق الملكية الفكرية، بعدما اعتمدت الشركات المطورة لها على قواعد بيانات ضخمة تضم ملايين الكتب والمقالات والأبحاث والمحتوى المتاح عبر الإنترنت.

ويرى عدد من المؤلفين أن أعمالهم استُخدمت دون موافقتهم في تطوير هذه الأنظمة التي أصبحت تنافس بعض العاملين في مجالات الكتابة وصناعة المحتوى، ما فتح نقاشًا حول حدود الاستخدام القانوني لهذه الأعمال.

وشهدت القضية تطورًا مهمًا بعد حكم قضائي ألزم شركة أنثروبيك بدفع تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار للكتاب، لكن الحكم أوضح أن تدريب الذكاء الاصطناعي في حد ذاته لم يكن غير قانوني، وإنما المشكلة كانت في الحصول على الكتب من مصادر غير مشروعة.

ويرى خبراء قانونيون أن القوانين الحالية لم تواكب سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، وأن المحاكم تعتمد على مفهوم “الاستخدام العادل” لتحديد ما إذا كان استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر مقبولًا أم لا.

ولا تزال القضية محل خلاف بين شركات التكنولوجيا التي تعتبر تدريب الذكاء الاصطناعي عملية تعلم مشابهة للإنسان، والمؤلفين الذين يطالبون بحماية أعمالهم والحصول على مقابل عادل عند استخدامها.