لم تعد كتابة السيرة الذاتية تحتاج إلى وقت طويل أو خبرة كبيرة في التصميم، فمع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح من الممكن إعداد ملف مهني منظم خلال دقائق.

وتساعد أدوات مثل ChatGPT المستخدمين في ترتيب بياناتهم الشخصية وخبراتهم العملية، وتحويل المعلومات غير المنظمة إلى سيرة ذاتية واضحة يمكن استخدامها عند التقديم للوظائف.

ويحتاج المستخدم في البداية إلى تجهيز بياناته الأساسية، والتي تشمل المؤهل الدراسي، الخبرات السابقة، المهارات، الدورات التدريبية، اللغات، وأبرز الإنجازات، ثم إدخالها للأداة مع تحديد المجال أو الوظيفة التي يرغب في التقديم إليها.

كما يمكن إضافة وصف الوظيفة المطلوبة إلى ChatGPT للحصول على صياغة أقرب لمتطلبات جهة العمل، مع تحسين طريقة عرض الخبرات والتركيز على المهام والإنجازات بدلًا من الاكتفاء بذكر المسميات الوظيفية.

ورغم سهولة إعداد السيرة الذاتية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ينصح بمراجعة المحتوى قبل استخدامه، والتأكد من صحة البيانات وعدم الاعتماد على أي معلومات يتم اقتراحها دون مراجعة.

وأصبحت هذه الأدوات خيارًا عمليًا للباحثين عن فرص عمل، خاصة مع الحاجة المتزايدة إلى تقديم ملفات توظيف أكثر تنظيمًا واحترافية.