عمرة الاخبارية – بيّنت دراسة أطلقها المجلس الوطني لشؤون الأسرة واليونيسف أن غالبية الأطفال والشباب الأردنيين جربوا واحدة على الأقل من المواد الشائعة، كالسجائر والأرجيلة والتدخين الإلكتروني ومشروبات الطاقة، وأن الفضول كان وراء ذلك في أغلب الحالات.

شملت الدراسة 1043 مشاركًا بين 10 و25 عامًا من عمّان وإربد والكرك، وأظهرت أن معرفة الشباب بمخاطر هذه المواد لا تمنعهم من تجربتها، إذ يبقى تأثير الأصدقاء والعائلة، وسهولة الحصول عليها، والضغوط النفسية عوامل أقوى من مجرد الوعي بالضرر.

وقال الأمين العام للمجلس محمد مقدادي إن نتائج الدراسة ستُستخدم في بناء سياسات وقائية جديدة، مشيرًا إلى أن الأسرة تبقى خط الدفاع الأول. وكشفت بيانات سابقة أن نسبة لا بأس بها من المراهقين يعانون من أعراض قلق أو اكتئاب.