عمرة الاخبارية – تُنتج الثروة الحيوانية في الأردن نحو مليون طن سنويًا من السماد العضوي غير المعالج، نتيجة تربية آلاف المزارع وملايين رؤوس الأغنام، بحسب وزارة الزراعة. وتبقى كميات كبيرة منه دون معالجة رغم وجود مصانع متخصصة، ما يجعله عبئًا بيئيًا بدلًا من أن يكون موردًا نافعًا.
ويرى خبراء أن معالجة هذا السماد تحوله إلى مورد اقتصادي يحسّن خصوبة التربة ويقلل اعتماد المزارعين على الأسمدة الكيميائية، مؤكدين أهمية توعية المزارعين بمخاطر استخدام السماد غير المعالج، الذي قد ينشر الآفات والأمراض.
ويشدد المختصون على ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتطوير منظومة معالجة هذه المخلفات، بما يدعم الاقتصاد الدائري ويعزز الأمن الغذائي في المملكة.