عمرة الاخبارية ـ قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه صوّت ضد إدخال قوات دولية إلى غزة، معتبراً أن الحل الأمثل هو تشجيع الهجرة من القطاع.
وأوضح أن حماس لم تلتزم بنزع سلاحها، وبالتالي فإن إسرائيل غير ملزمة بذلك أيضاً، مؤكداً معارضته لخطة النقاط العشرين منذ البداية.
وأشار إلى أن الموافقة على دخول قوة التثبيت الدولية (ISF) إلى رفح لا تعكس التزاماً حقيقياً من حماس، معتبراً أن إسرائيل تقدم تنازلات دون مقابل.
في المقابل، أيد مسؤولون إسرائيليون آخرون، مثل وزير الخارجية جدعون ساعر ووزيرا سموتريتش وإلكين، الخطة الدولية باعتبارها بديلاً ضرورياً لسيطرة حماس.
وتقضي الخطة بإدارة “حكومة تكنوقراط” فلسطينية للحياة اليومية في رفح، بدعم قوة دولية تقودها أميركا، مع استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على الخط الأصفر حتى نزع سلاح حماس بالكامل.