عَمرة الإخباري – زيد الصمادي
في قلب مدينة جرش الأثرية، لا يقتصر مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين على الحفلات والعروض الفنية، بل يفتح نافذةً على ثقافات العالم من خلال جناح السفارات، الذي يجمع مشاركات من دول عربية وأجنبية في مساحة واحدة.
ويضم الجناح أركانًا تعرض الأزياء التقليدية، والمشغولات اليدوية، والحرف التراثية، إلى جانب المأكولات الشعبية والمنتجات الثقافية التي تميز كل دولة، ليمنح الزوار فرصة التعرف إلى عادات الشعوب وتقاليدها والتفاعل معها عن قرب.
ويشهد الجناح إقبالًا لافتًا من زوار المهرجان، الذين يتنقلون بين أروقته في تجربة ثقافية تجمع بين المعرفة والترفيه، وتؤكد رسالة مهرجان جرش بوصفه منصة للحوار الثقافي والتبادل الحضاري، إلى جانب دوره في الاحتفاء بالإبداع والفنون.
ويأتي جناح الجاليات العربية والسفارات ضمن البرنامج المتنوع للدورة الأربعين من مهرجان جرش، التي تقام تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”، وتستضيف مشاركات واسعة من عشرات الدول، في تأكيدٍ على المكانة التي بات يحتلها المهرجان كواحد من أبرز الملتقيات الثقافية والفنية في المنطقة.