عمرة الاخبارية ـ انطلقت المنافسة الرسمية لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد أن عرض ستة مرشحين رؤاهم أمام الجمعية العامة في نيويورك، أبرزهم رافائيل غروسي وماكي سال وميشيل باشيليت.
وتناولت المناظرة تحديات المنظمة، أبرزها الجمود في مجلس الأمن. وأثارت تقارير عن احتمال ترشيح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، بدعم من ترامب، جدلا واسعا.
ويشغر المنصب نهاية 2026 مع انتهاء ولاية غوتيريش الثانية، ويتطلب حسمه توصية من مجلس الأمن قبل تصويت الجمعية العامة وتولى غوتيريش المنصب منذ 2017، بعد أن كان رئيسا لوزراء البرتغال ثم مفوضا ساميا للاجئين. وشهدت ولايته انقسامات دولية وأزمات متتالية جعلت إصلاح الأمم المتحدة تحديا رئيسيا لخلفه.