عَمرة الإخباري – خاص

عزا رئيس جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية أحمد علوش، ارتفاع أسعار الهواتف الخلوية في السوق الأردني إلى عوامل عالمية تتعلق بسلاسل التوريد، مؤكدا أن السبب الرئيسي لا يرتبط بالأحداث الجيوسياسية كما يشاع.

وقال في تصريحات لوكالة "عَمرة الإخبارية"، إن الطلب المتزايد من قبل الشركات العالمية الكبرى على الرقائق الإلكترونية، وخاصة رقائق الذاكرة صغيرة الحجم، أدى إلى ضغط كبير على المصانع وارتفاع كلف الإنتاج، ما انعكس مباشرة على أسعار الأجهزة في الأسواق.

وأوضح أن نسبة الزيادة على الأجهزة الخلوية ما بين 20 دينار إلى 40 دينار فقط، مشيرا إلى أن هذه الارتفاعات ما تزال ضمن حدود مقبولة مقارنة بحجم الضغوط العالمية على كلف الإنتاج وسلاسل التوريد.

ودعا المواطنين إلى التوجه نحو الخيارات البديلة في ظل هذه الارتفاعات، مثل شراء الأجهزة المستعملة أو اللجوء إلى صيانة أجهزتهم الحالية، كحلول أكثر توفيرا خلال المرحلة المقبلة.

وذكر أن قيمة مستوردات الأجهزة الخلوية في الأردن خلال عام 2024 بلغت نحو 176 مليون دينار، في حين وصل عدد الأجهزة المستوردة خلال عام 2025 إلى قرابة 1.7 مليون جهاز، بقيمة إجمالية تُقدّر بنحو 162 مليون دينار.