عمرة الاخباري _ خيّم الحزن على الأردنيين بعد وفاة الفتى زيد الدماسي (15 عاماً)، إثر حادثة التدافع التي وقعت في الساحة الهاشمية خلال تجمع جماهيري لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام الجزائر في كأس العالم 2026 وخرج زيد من منزله فجر الثلاثاء متحمساً لتشجيع “النشامى”، قبل أن يفارق الحياة خلال التدافع الذي شهدته الساحة المكتظة بالجماهير.
ولم تكن عائلة زيد تعلم أن ابنها هو ضحية الحادثة، إذ بقيت هويته مجهولة لساعات بسبب عدم حمله أي أوراق ثبوتية، فيما كانت العائلة تتابع الأخبار وتدعو بالرحمة للشاب المتوفى وبعد ساعات من البحث، تلقت الأسرة الخبر الصادم بأن الضحية هو ابنها زيد، ليروي والده مشهداً مؤلماً بقوله: “كنا بنترحم عليه من الصبح وما عرفنا إنه ابننا”.
وأثارت القصة تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى آلاف الأردنيين الفتى الراحل، كما قدم عدد من لاعبي المنتخب الوطني والاتحاد الأردني لكرة القدم تعازيهم لعائلته ورأى كثيرون أن رحيل زيد، الذي خرج حاملاً حلم تشجيع منتخب بلاده، تحوّل إلى فاجعة إنسانية تركت أثراً كبيراً في قلوب الأردنيين.