كشف مصدر حكومي لـ”عمرة الإخبارية” أن الحكومة تتجه خلال أقل من 30 يوماً إلى استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ضمن توجهات إعادة هيكلة القطاع التعليمي وربط مخرجاته بمتطلبات التنمية وسوق العمل.

وبحسب المصدر، فإن الوزارة الجديدة ستتولى ملفي التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ضمن إطار مؤسسي موحد، بما يعزز التخطيط للسياسات التعليمية وتطوير الكفاءات البشرية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

وكان رئيس الوزراء جعفر حسان قد أكد في أكثر من مناسبة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وضرورة تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات المستقبل، فيما كانت الحكومة قد أعلنت سابقاً عن توجهها لإعادة النظر في هيكلية بعض المؤسسات والوزارات بما يرفع كفاءة الأداء الحكومي.

وتأتي الخطوة المرتقبة في سياق توجهات سابقة جرى الحديث عنها ضمن مسار تحديث القطاع العام، والتي تستهدف تعزيز التكامل بين السياسات التعليمية وبرامج إعداد وتأهيل الموارد البشرية، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل