عمرة الاخبارية ـ تشهد الروبوتات الشبيهة بالبشر تطورًا متسارعًا بفضل التقدم في الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار والبطاريات، ما يجعلها أقرب للاستخدام في الحياة اليومية.

ويمكن لهذه الروبوتات العمل في بيئات مختلفة مثل المنازل والمصانع والمستشفيات والمطارات، حيث تنفذ مهامًا متكررة أو تحتاج جهدًا كبيرًا.

ويشير خبراء إلى أنها قد تلعب دورًا مهمًا في سوق العمل مستقبلًا، خاصة في مجالات الخدمات والنقل والرعاية الصحية، إضافة إلى استخدامها في البيئات الخطرة.

كما تُجرى تجارب لاستخدامها في المدارس والمنازل للمساعدة في التعليم وأعمال التنظيف والمهام اليومية.

ورغم التطور السريع، ما زالت هناك تحديات تتعلق بالتكلفة والسلامة والتشريعات، لكن الاتجاه العام يشير إلى أن هذه الروبوتات ستصبح جزءًا من الحياة خلال السنوات المقبلة.