عمرة

بعد توقف الحرب خلال الشهر الماضيين والتي حملت طابع الحرب الشاملة دون خطوط حمراء, برزت خلال الأسبوع الأخير تطورات في المشهد العسكري بالمنطقة وانتقلت المعركة من الحصار البحري الى حرب عسكرية محدودة ومنضبطة على نظام الجولات القصيرة والتي تحمل رسالة سياسية أكثر منها عسكرية , والهدف منها بحسب محللين هو تحريك المياه الراكدة في المفاوضات التي تقودها باكستان وبعض الأطراف العربية .
فالتطور العسكري الجديد بالمنطقة وإن كان محدود ما زال يبقي المنطقة على صفيح ساخن ويبقي التداعيات الإقتصادية مستمرة على الاقتصاد العالمي . وأكثر من يتأثر بتداعيات هذه الأزمة ليس أطراف الصراع, إنما هي الدول ذات الدخل المحدود والتي باتت تداعيات هذه الأزمة تمس أساسيات الحياة فيها من أسعار الطاقة الى أسعار الغذاء دون وجود أي أفق لحلحلة هذه الأزمة والتداعيات على المدى القصير .